حسناء
صغير عشان تحرجه قدامنا كده هو إن كان ساكتلك ومبيرضاش يكلمك ف دا عشان إنت أخوه الكبير وبيحترمك . زفر حمزة بقوه ثم قال وهو يحمل هاتفه أنا ماشي ....يلا ي حازم . في بيت حسناء
فتحت نعمه باب غرفة حسناء فوجدتها مازالت فاقده الوعي فأحضرت كوبا من الماء وألقته علي وجهها دون أدني رحمه أو شفقه وإنتفضت الأخري مفزوعه وقالت هو في إيه نعمه بسخريه فيه إن إحنا بقينا الضهر وإنتي ي ست هانم لسه عامله فيها مغمي عليكي وماعملتيش حاجه للغدا ....قومي يلا .حسناء بتعب طيب هغير هدومي وجايه أهو .نعمه بتحذير ماتتأخريش بدل ما مازن يجي ومايلاقيش الغدا جاهز ويجي يكمل عليكي .بعدما خرجت نعمة من الغرفة حاولت حسناء النهوض أكثر من مره ولكن آلام جسدها منعتها ..ولكن تحاملت علي نفسها وإستندت علي طرف السرير ونهضت ثم وقفت أمام المرآه فوجدت وجهها مليئ بالكدمات الزرقاء وآثار الصڤعات ثم بكت بحرقه فهي لا تعرف لماذا الجميع لا يحبها لماذا دائما تعامل بقسۏة لماذا هي ليست كباقي الفتيات لماذا ليس من حقها أن تعيش حياة كريمه خاليه من الإهانات والضړب ظلت تبكي إلي أن سمعت نعمه وهي تقول يلا ي ست هانم أخوكي زمانه جاي .فمسحت دموعها
مازن هو مازال ينظر للتلفاز اممم ...عايزه إيه .حسناء بتوتر ممكن ماروحش الشغل لحد ما الكدمات اللي ف وشي دي تروح عشان لو سألوني مش هعرف أرد .
مازن بلا مبالاه وفيها إيه يعني لما تروحي كده ..حسناء بتوسل عشان خاطري ي مازن يومين بس لحد ماوشي يبقي كويس مازن بضيق ماشي هما يومين بس وماتحلميش إني هسيبك تقعدي أكتر من كده .
نعمه بسخريه من إمتي الحنيه دي كلها ي مازن .....ثم وجهت حديثها لحسناء والله تستاهلي اللي عمله فيكي ياريت كان كسر رقابتك مش ضړبك بس . لم ترد عليها وإنما دخلت غرفتها وإرتمت علي السرير واضعه الوساده علي وجهها وظلت تنتحب بصوت مسموع حتي نامت .
بعد مرور يومان في قصر السيوفي
مرت تلك الأيام ثقيله علي كل من في القصر فقد إعتادوا علي وجودها والإستماع إلي أحاديثها المسليه بالرغم من برائتها عدا فقط ذلك الذي كان سعيدا بعدم وجود تلك الغبيه كما يدعوها دائما وتمني ألا تعود مجددا ..كان الجميع يتناول طعام الغذاء في صمت كالعاده حتي قطعه سؤال جواد لوالدته لسه برضو مافيش أخبار عن حسناء
إزدرد زين ريقه بتوتر ثم قال أنا معايا رقم جارة حسناء كانت قيلالي ولو إحتاجت منها حاجه أو عوزت أطمن عليها إبقي أكلمها عليه عشان هي مش معاها تليفون .
عز الدين بلهفه قوم هاته بسرعه ي زين إنت لسه فاكر تقولنا دلوقتي !زين وهو ينهض من مقعده حاضر ي بابا . وما كاد أن يتحرك حتي أوقفه صوت حمزة الغاضب وهو يقول إنت كلمتها قبل كده عليه زين بتوتر والله ماكلمتها عليه خالص ...حتي أنا ماإفتكرتش إنه معايا غير إمبارح وأنا بقلب ف التليفون بالصدفه .
عز الدين هي بقالها فتره بشتغل هنا ماشوفناش منها حاجه وحشه ولا تصرف مش كويس ....حرام عليك تظن كده ف أخلاقها ....ثم وجه حديثه لزين إطلع هات الرقم ي زين .
صعد زين غرفته وأحضر الرقم
علي عجاله وأعطاه لوالده ...فأمسك عز الدين بهاتفه وأدخل الرقم ثم ضغط علي زر الإتصال وإنتظر الرد مرت عدة ثواني حتي جائه الرد ألو سلام عليكم .
عز الدين وعليكم السلام وهو حضرتك جارة حسناء
نجوي أيوه هي حصلها حاجه ولا إيه ومين حضرتك
عز الدين أنا صاحب البيت اللي هي بتشتغل فيه ...أنا بس كنت عايز أطمن عليها أصل بقالها يومين ماجتش ممكن تناديها عشان أكلمها .
نجوي حاضر ....ثواني بس أطلع أناديها لحضرتك .
عز الدين ماشي ....بس بسرعه من فضلك .
تركت نجوي سماعة الهاتف وصعدت الطابق الذي يعلوها وطرقت الباب ففتحت لها حسناء قائله إزيك ي طنط نجوي إتفضلي .
نجوي الله يسلمك ي حبيبتي ...شكرا .... تعالي كلمي في تليفون عشانك .
حسناء بتعجب تليفون عشاني أنا ..... ماتعرفيش مين
نجوي هو قالي إنه صاحب البيت اللي بتشتغلي فيه وقال إنه