خطڤني من أول نظرة بقلم شروق مصطفى
انت في الصفحة 1 من 3 صفحات
أسكريبت كامل حصري خطڤني من أول نظرة بقلم شروق مصطفىش
واقفة مستنياه يخرج زي كل يوم من الشركة وقت استراحة بيواعد بنت شكلهم بيحبوا بعض دايما اتفرج عليهم وانا بمسح العربيات تمنيت أكون مكانها وحد يهتم لتفاصيل يومي انهاردة كان شكله جميل مختلف ومعاه ورد شكله يجنن قرب منها وطلع من جيب جاكت علبه قضيفة حمرا قربت أكتر منهم وأنا متحمسة لعرض الزواج الجميل ومستنياها توافق على طلبه ويخدها ويطير بها زي الأفلام وأسقف لهم لكن البنت شكلها اتغير كأنها اتفاجأت ومشت كمان صدمت من ردها ازاي ترفض شاب زي دا وقفت بحيرة وحزن لما شوفته بيرمي الورد على الأرض ومشى بعصبية لدرجة انه خبط فيا ورمالي الخاتم وهو بيقولي خدي الخاتم ليكي مش عايزه...
شكل الكلمة وجعته لف ورجع وڠضب صړخ فيا انتي معندكيش فكرة اللي حصل دا يعني ايه أنا اترفض وفي الشارع...
رديت بنفس غضبه وبقوة لأ عارفة يعني ايه إني اتوسل لرجل زيك ان امسح عربيته حتى لو نظيفة واترفض في اليوم الف مرة عشان أجيب بس فلوس أكل بها
كملت كلامي بنفس قوته لأول مرة أفتح چرح قلبي المقفول لحد أنا مش بتوسل لفلوس أنا كمان مكنتش عايزة ابيع البيت عشان أنقذ أمي المړيضة لكن أنا حاربت وحاولت عشان اللي بحبهم ما أستسلمتش زيك من أول
جولة أتفضل حاجتك مش محتاجاها
محستش غير وانا برمي الخاتم في ايده مكنتش اعرف أن هيجي يوم والبسه ومشيت وانا حاسة بكهربة حصلت بينا بمجرد ما تلامست ايدينا
أستني
وقفت لما نادى عليا بصيت عليه لاقيته بيبتسم بيقولي ايه رايك أعزمك على حاجة تاكليها.
وافقت وقعدت معاه في المطعم جنب الشركة مترددش في قبول طلبه خاصا ان بقالي يومين ماكلتش حاجة قعد مستنياة وناس بتنظرلي نظرات مش لطيفة لحد ما وصل بالأكل فضل يبص لي كتير وأنا مستمتعة بمذاق الأكل لاحظت نظراته فأتحرجت ووقفت بس قالي كملي أكلك قوليلي انتي قاعدة فين دلوقتي.
الشارع هو بيتي دلوقتي